شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 12

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج12 ص186

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

عبد الملك بن مروان، ولم يزل الحجاج مقيما بمكة حتى أقام للناس الحج عامه هذا أيضا، وهو على مكة واليمامة واليمن.

[ترجمة أمير المؤمنين عبد الله بن الزبير رضي الله عنه]

وهذه ترجمة أمير المؤمنين عبد الله بن الزبير رضي الله عنه

هو عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب، أبو بكر، ويقال له: أبو خبيب، القرشي الأسدي، أول مولود ولد بعد الهجرة بالمدينة من المهاجرين، وأمه أسماء بنت أبي بكر الصديق، ذات النطاقين، هاجرت به - وهي حامل به متم - فولدته بقباء أول مقدمهم المدينة، وقيل: إنما ولدته في شوال سنة ثنتين من الهجرة. قاله الواقدي، ومصعب بن الزبير وغيرهما، والأول أصح ; لما رواه أحمد، عن أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن أسماء، أنها حملت بعبد الله بمكة، قالت: فخرجت به، وأنا متم، فأتيت المدينة، فنزلت فولدته، ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعته في حجره، ثم دعا بتمرة فمضغها ثم تفل في فيه، فكان أول ما دخل في جوفه ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: ثم حنكه، ثم دعا له وبرك عليه، وكان أول مولود ولد في الإسلام.

وهو صحابي جليل، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث، وروى عن

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية