شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 12

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج12 ص231

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

وفي هذه السنة عزل عبد الملك بكير بن وشاح التميمي عن إمرة خراسان، وولاها أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد القرشي ; ليجتمع عليه الناس، فإنه قد كادت الفتنة تتفاقم بخراسان بعد عبد الله بن خازم، فلما قدم أمية بن عبد الله خراسان عرض على بكير بن وشاح أن يكون على شرطته، فأبى، وطلب منه أن يوليه طخارستان، فخوفوه منه أن يخلعه هنالك، فتركه مقيما عنده.

قال ابن جرير: وحج بالناس فيها الحجاج، وهو على إمرة المدينة ومكة واليمن واليمامة. قال ابن جرير: وقد قيل: إن عبد الملك اعتمر في هذه السنة، ولا نعلم صحة ذلك.

[من توفي في هذه السنة من الأعيان]

ذكر من توفي في هذه السنة من الأعيان

رافع بن خديج بن رافع الأنصاري

صحابي جليل، شهد أحدا وما بعدها، وصفين مع علي، وكان يتعانى المزارع والفلاحة، توفي وهو ابن ست وثمانين سنة، وأسند ثمانية وسبعين حديثا، وأحاديثه جيدة، وقد أصابه يوم أحد سهم في ترقوته، فخيره رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أن ينزعه منه وبين أن

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية