شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 12

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج12 ص242

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

من المفصل. فجزع، فما أمسى حتى خالطت الكتف، ثم أصبح وقد خالطت الجوف، ثم مات، ولما احتضر جعل يبكي ويقول: والله لوددت أني كنت عبدا أرعى الغنم في البادية لبعض الأعراب ولم أل ما وليت. فذكر قوله لأبي حازم - أو لسعيد بن المسيب - فقال: الحمد لله الذي جعلهم عند الموت يفرون إلينا، ولم يجعلنا نفر إليهم، إنا لنرى فيهم عبرا. وقال الحسن: دخلت عليه، فإذا هو يتململ على سريره، ثم نزل عنه إلى صحن الدار، والأطباء حوله.

مات بالبصرة في هذه السنة، وهو أول أمير مات بها، ولما بلغ عبد الملك موته حزن عليه، وأمر الشعراء أن يرثوه، والله سبحانه وتعالى أعلم.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية