شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 12

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج12 ص268

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

وقال له رجل: ادع الله لي. فقال: رغبك الله فيما يبقى، وزهدك فيما يفنى، ورزقك اليقين الذي لا تركن إلا إليه، ولا تعول في الدين إلا عليه. وكان صلة في غزاة، ومعه ابنه، فقال له: أي بني، تقدم فقاتل حتى أحتسبك. فحمل فقاتل حتى قتل، ثم تقدم صلة فقاتل حتى قتل، فاجتمع النساء عند امرأته معاذة العدوية، فقالت: إن كنتن جئتن لتهنئنني فمرحبا بكن، وإن كنتن جئتن لغير ذلك فارجعن.

توفي صلة في غزاة هو وابنه نحو بلاد فارس في هذه السنة.

زهير بن قيس البلوي

شهد فتح مصر وسكنها، له صحبة، قتلته الروم ببرقة من بلاد المغرب، وذلك أن الصريخ أتى الحاكم بمصر - وهو عبد العزيز بن مروان - أن الروم نزلوا برقة، فأمره بالنهوض إليهم، فساق زهير ومعه أربعون نفسا، فوجد الروم، فأراد أن يكف عن القتال حتى يلحقه العسكر، فقالوا: يا أبا شداد، احمل بنا عليهم. فحملوا، فقتلوا جميعا.

المنذر بن الجارود

مات في هذه السنة. تولى بيت المال، ووفد على معاوية، والله سبحانه أعلم.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية