شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 12

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج12 ص305

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

[ثم دخلت سنة إحدى وثمانين]

[الأحداث التي وقعت فيها]

ففيها: فتح عبيد الله بن عبد الملك بن مروان مدينة قاليقلا، وغنم المسلمون منها غنائم كثيرة، وفيها قتل بكير بن وشاح ; قتله بحير بن ورقاء الصريمي، وكان بكير من الأمراء الشجعان، ثم ثار لبكير بن وشاح رجل من قومه يقال له: صعصعة بن حرب العوفي الصريمي. فقتل بحير بن ورقاء الذي قتل بكيرا ; طعنه بخنجر، وهو جالس عند المهلب بن أبي صفرة، فحمل إلى منزله وهو بآخر رمق، فبعث المهلب بصعصعة إليه، فلما تمكن منه بحير بن ورقاء قال: ضعوا رأسه عند رجلي. فوضعوه، فطعنه بحير بحربته حتى قتله، ومات على إثره. وقد قال له أنس بن طارق: اعف عنه، فقد قتلت بكير بن وشاح. فقال: لا والله، لا أموت وهذا حي. ثم قتله. وقد قيل: إنه إنما قتل بعد موته، فالله أعلم.

[فتنة ابن الأشعث]

قال أبو مخنف: كان ابتداؤها في هذه السنة. وقال الواقدي: في سنة

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية