شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 12

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج12 ص7

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

عبد الله بن الزبير عن الكوفة عبد الله بن يزيد، وإبراهيم بن محمد بن طلحة، وبعث عبد الله بن مطيع نائبا عليها، وبعث الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة نائبا على البصرة.

فلما دخل عبد الله بن مطيع المخزومي إلى الكوفة، في رمضان سنة خمس وستين، خطب الناس، وقال في خطبته: إن أمير المؤمنين عبد الله بن الزبير أمرني أن أسير فيكم بسيرة عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان. فقام إليه السائب بن مالك الأشعري فقال: لا نرضى إلا بسيرة علي بن أبي طالب التي سار بها في بلادنا، ولا نريد سيرة عثمان - وتكلم فيه - ولا سيرة عمر، وإن كان لا يريد للناس إلا خيرا. وصدقه على ما قال بعض أمراء الشيعة، فسكت الأمير وقال: إني سأسير فيكم بما تحبون من ذلك.

وجاء صاحب الشرطة، وهو إياس بن مضارب العجلي إلى ابن مطيع فقال له: إن هذا الذي رد عليك من رءوس أصحاب المختار، ولست آمن المختار، فابعث إليه فاردده إلى السجن، فإن عيوني قد أخبروني أن أمره قد استجمع له، وكأنك به وقد وثب بالمصر. فبعث إليه عبد الله بن مطيع زائدة بن قدامة، وأميرا آخر معه، فدخلا على المختار فقالا له: أجب الأمير. فدعا بثيابه وأمر بإسراج

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية