البداية والنهاية — ج 12
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج12 ص311
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
معشر. والله سبحانه وتعالى أعلم.
وفيها غزا موسى بن نصير أمير بلاد المغرب من جهة عبد الملك بلاد الأندلس، فافتتح مدنا كثيرة، وأراضي عامرة، وأوغل في بلاد المغرب إلى أن وصل إلى الزقاق المنبثق من البحر الأخضر المحيط. والله أعلم.
[من توفي فيها من الأعيان]
وممن توفي فيها من الأعيان:
بحير بن ورقاء الصريمي البصري
أحد الأشراف بخراسان، والقواد والأمراء، وهو الذي حارب ابن خازم وقتله، وقتل بكير بن وشاح.
ثم قتل في هذه السنة:
سويد بن غفلة بن عوسجة بن عامر
أبو أمية الجعفي الكوفي، شهد اليرموك، وحدث عن جماعة من الصحابة، وكان من كبار المخضرمين، ويقال: إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم وصلى معه، والصحيح أنه لم يره، وكان مولده عام ولد النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل: إنه ولد بعده بسنتين. وعاش مائة وعشرين سنة، لم ير يوما محتبيا ولا متساندا، وافتض بكرا عام وفاته، وكانت وفاته في سنة إحدى وثمانين، قاله أبو عبيد وغير واحد. وقيل: إنه توفي في سنة ثنتين
#
