البداية والنهاية — ج 12
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج12 ص73
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
عبيد الله بن عبد الله بن معمر العطاء، فكف عنه، فلما انصرف حمزة لم يقدم على أبيه مكة بل عدل إلى المدينة، فأودع ذلك المال رجالا، فكلهم غل ما أودعه وجحده، سوى رجل من أهل الكتاب، فأدى إليه أمانته، فلما بلغ أباه ما صنع، قال: أبعده الله، أردت أن أباهي به بني مروان فنكص.
وذكر أبو مخنف أن حمزة بن عبد الله بن الزبير ولي البصرة سنة كاملة، فالله أعلم.
قال ابن جرير: وحج بالناس في هذه السنة عبد الله بن الزبير وكان عامله على الكوفة أخاه مصعبا، وعلى البصرة ابنه حمزة، وقيل: بل كان رجع إليها أخوه. وعلى خراسان وتلك البلاد عبد الله بن خازم السلمي من جهة ابن الزبير. والله سبحانه أعلم.
وممن توفي فيها من الأعيان: الوليد بن عقبة بن أبي معيط، وأبو الجهم، وهو صاحب الأنبجانية المذكورة في الحديث الصحيح وفيها قتل خلق كثير يطول ذكرهم.
#
