البداية والنهاية — ج 13
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج13 ص131
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
إلا ذهب، ونتج ما يوجهونه إليه، ثم كان من أمره ما سنذكره فيما بعد إن شاء الله تعالى.
قال الواقدي: ومات في هذه السنة محمد بن علي بن عبد الله بن عباس. وهو الذي يدعو إليه دعاة بني العباس فقام مقامه ولده أبو العباس السفاح والصحيح أنه إنما توفي في التي بعدها.
قال الواقدي، وأبو معشر: وحج بالناس فيها محمد بن هشام بن إسماعيل. قال أبو جعفر بن جرير: حج بالناس فيها عبد العزيز بن الحجاج بن عبد الملك ومعه امرأته أم سلمة بنت هشام بن عبد الملك. وكان نائب الحجاز والطائف وهو محمد بن هشام بن إسماعيل يقف على بابها، ويهدي إليها الألطاف والتحف، ويعتذر إليها من التقصير، وهي لا تلتفت إلى ذلك. ونواب البلاد هم المذكورون في التي قبلها.
وفيها توفي القاسم بن أبي بزة
أبو عبد الله المكي القارئ، مولى عبد الله بن السائب تابعي جليل، روى عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، وعنه جماعة، ووثقه الأئمة.
توفي في هذه السنة على الصحيح، وقيل: بعدها بسنة. وقيل: سنة أربع عشرة. وقيل: سنة خمس عشرة. فالله أعلم.
#
