البداية والنهاية — ج 13
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج13 ص139
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
وقتادة، والزهري أفقههم عندي.
وقال الزهري: ثلاث إذا كن في القاضي فليس بقاض، إذا كره اللوائم وأحب المحامد، وكره العزل.
وقال أحمد بن صالح: كان يقال: فصحاء زمانهم الزهري، وعمر بن عبد العزيز، وموسى بن طلحة بن عبيد الله رحمهم الله.
وقال مالك عن الزهري أنه قال: إن هذا العلم الذي أدب الله به رسوله صلى الله عليه وسلم، وأدب رسول الله به أمته أمانة الله إلى رسوله ليؤديه على ما أدي إليه، فمن سمع علما فليجعله أمامه حجة فيما بينه وبين الله عز وجل.
وقال محمد بن الحسين، عن يونس عن الزهري قال: الاعتصام بالسنة نجاة.
وقال الوليد عن الأوزاعي عن الزهري قال: أمروا أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاءت.
وقال محمد بن إسحاق عن الزهري: إن من غوائل العلم أن يترك العالم
#
