شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 13

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج13 ص141

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

حتى إذا عاد أيام اليسار له

رأيت أمواله في الناس تنتهب

وقال الواقدي: ولد الزهري سنة ثمان وخمسين. وقدم في سنة أربع وعشرين ومائة إلى أمواله ليلة الثلاثاء بشغب وبدا فأقام بها، فمرض هناك ومات، وأوصى أن يدفن على قارعة الطريق، وكانت وفاته لسبع عشرة من رمضان من هذه السنة، وهو ابن خمس وسبعين سنة، قالوا: وكان ثقة، كثير الحديث والعلم والرواية، فقيها جامعا.

وقال الحسين بن المتوكل العسقلاني: رأيت قبر الزهري بأدامى - وهي خلف شغب وبدا من فلسطين - مسنما مجصصا.

وقد وقف الأوزاعي يوما على قبره فقال: يا قبر كم فيك من علم وحلم.

وقال الزبير بن بكار توفي الزهري بأمواله بشغب ليلة الثلاثاء لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان سنة أربع وعشرين ومائة، عن ثنتين وسبعين سنة، ودفن على قارعة الطريق ليدعو له المارة. وقيل: إنه توفي سنة ثلاث وعشرين ومائة. وقال أبو معشر: سنة خمس وعشرين ومائة. والصحيح

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية