البداية والنهاية — ج 13
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج13 ص168
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
[ثم دخلت سنة ست وعشرين ومائة]
[الأحداث التي وقعت فيها]
فيها كان مقتل الوليد بن يزيد بن عبد الملك وهذه ترجمته:
هو الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم، أبو العباس الأموي الدمشقي بويع له بالخلافة بعد عمه هشام في السنة الخالية بعهد من أبيه، كما قدمنا. وأمه أم الحجاج بنت محمد بن يوسف الثقفي وكان مولده سنة تسعين، وقيل: سنة ثنتين وتسعين. وقيل: سنة سبع وثمانين. وقتل يوم الخميس لليلتين بقيتا من جمادى الآخرة سنة ست وعشرين ومائة، ووقعت فتنة عظيمة بين الناس بسبب قتله وهو خليفة ; لفسقه، وقيل: وزندقته.
وقد قال الإمام أحمد: حدثنا أبو المغيرة، ثنا ابن عياش، حدثني الأوزاعي وغيره، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب قال: ولد لأخي أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم غلام، فسموه الوليد فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «سميتموه بأسماء فراعنتكم، ليكونن في هذه الأمة رجل يقال له: الوليد.
#
