البداية والنهاية — ج 13
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج13 ص57
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
وقال هشام بن حسان: هو أصدق من أدركت من البشر.
وقال محمد بن سعد: كان ثقة مأمونا، عالما رفيعا، فقيها إماما، كثير العلم ورعا، وكان به صمم.
وقال مورق العجلي: ما رأيت رجلا أفقه في ورعه، وأورع في فقهه منه.
وقال ابن عون: كان محمد بن سيرين أرجى الناس لهذه الأمة، وأشد الناس إزراء على نفسه.
قال ابن عون: لم أر في الدنيا مثل ثلاثة محمد بن سيرين بالعراق والقاسم بن محمد بالحجاز ورجاء بن حيوة بالشام وكانوا يأتون بالحديث على حروفه.
وكان الشعبي يقول: عليكم بذاك الأصم. يعني محمد بن سيرين.
وقال ابن شوذب: ما رأيت أحدا أجرأ على الرؤيا منه، ولا أجبن عن فتيا منه.
وقال عثمان البتي: لم يكن بالبصرة أعلم بالقضاء منه.
#
