البداية والنهاية — ج 14
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج14 ص111
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
بن علي بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ليقيم لهم الموسم، فتهيب أن يدخلها جهرة، ولما سمع نائب مكة وهو داود بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بقدومه هرب من مكة طالبا أرض العراق، وبقي الناس بلا إمام، فسئل مؤذنها أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي أن يصلي بهم فأبى، فقيل لقاضيها محمد بن عبد الرحمن المخزومي فامتنع، وقال: لمن أدعو وقد هرب نواب البلاد. فقدم الناس رجلا من عرضهم، فصلى بهم الظهر والعصر، وبلغ الخبر إلى حسين بن الحسن الأفطس، فدخل مكة في عشرة رهط قبل الغروب فطاف بالبيت، ثم وقف بعرفة ليلا وصلى بالناس الفجر بمزدلفة ودفع بهم، وأقام بقية المناسك في أيام منى للناس، فدفع الناس من عرفة بغير إمام.
[من توفي فيها من الأعيان]
وممن توفي فيها من الأعيان:
إسحاق بن سليمان، وابن نمير، وابن شابور، وعمرو
#
