شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 14

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج14 ص116

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

والتفت على الحسن بن سهل جماعة من القواد والأجناد، وراسل من وافق العامة على ذلك من القواد يحرضهم على القتال، ووقعت الحرب بينهم ثلاثة أيام في شعبان من هذه السنة، ثم اتفق الحال على أن يعطيهم شيئا من أرزاقهم ينفقونها في شهر رمضان، فما زال يمطلهم إلى ذي القعدة حتى يدرك الزرع، فخرج في ذي القعدة زيد بن موسى بن جعفر الذي يقال له: زيد النار، وقد كان خروجه هذه المرة بناحية الأنبار فبعث إليه علي بن هشام نائب بغداد عن الحسن بن سهل والحسن بالمدائن إذ ذاك فأخذ وأتي به إلى علي بن هشام، وأطفأ الله نائرته.

وبعث المأمون في هذه السنة يطلب جماعة من العباسيين، وأحصى كم العباسيون؟ فبلغوا ثلاثة وثلاثين ألفا، ما بين ذكر وأنثى.

وفيها قتلت الروم ملكهم إليون، وقد ملكهم سبع سنين، وملكوا عليهم ميخائيل نائبه. وفيها قتل المأمون يحيى بن عامر بن إسماعيل؛ وذلك لأنه قال للمأمون: يا أمير الكافرين فقتل صبرا بين يديه. وفيها حج بالناس أبو إسحاق محمد المعتصم بن هارون الرشيد.

[من توفي فيها من الأعيان]

وفيها توفي من الأعيان:

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية