شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 14

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج14 ص131

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

وكان المأمون قد شاور في قتل عمه إبراهيم بن المهدي فقال له أحمد بن خالد الوزير الأحول: يا أمير المؤمنين، إن قتلته فلك نظراء، وإن عفوت عنه فما لك نظير. ثم شرع المأمون في بناء قصور على دجلة إلى جانب قصره بها، وسكنت الفتن وانزاحت الشرور، وأمر بمقاسمة أهل السواد على الخمسين، وكانوا يقاسمون على النصف، واتخذ القفيز الملجم وهو عشرة مكاكي بالمكوك الهاروني، ووضع شيئا كثيرا من خراجات بلاد شتى، ورفق بالناس في مواضع كثيرة.

وولى أخاه أبا عيسى بن الرشيد الكوفة وولى أخاه صالحا البصرة وولى عبيد الله بن الحسن بن عبد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب نيابة الحرمين، وهو الذي حج بالناس في هذه السنة، وفيها واقع يحيى بن معاذ بابك الخرمي فلم يظفر به.

[من توفي فيها من الأعيان]

وفيها توفي من الأعيان جماعة منهم:

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية