البداية والنهاية — ج 14
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج14 ص152
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
الإسلام والستر والعافية. وكان يقول: لولا قيام الليل ما أحببت البقاء في الدنيا، وما أحب البقاء في الدنيا لتشقيق الأنهار ولا لغرس الأشجار.
وقال: أهل الطاعة في ليلهم ألذ من أهل اللهو في لهوهم. وقال: ربما استقبلني الفرح في جوف الليل، وربما رأيت القلب يضحك ضحكا.
وقال أحمد بن الحواري: سمعت أبا سليمان يقول: بينا أنا ساجد، إذ ذهب بي النوم، فإذا أنا بها - يعني الحوراء - قد ركضتني برجلها، فقالت: حبيبي، أترقد عيناك والملك يقظان ينظر إلى المتهجدين في
#
