شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 14

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج14 ص59

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

فرجع إلى أهله وكانوا بمكة قد جاءوا حجاجا فمرض بمكة.

واشتهى يوما بردا، فسقط في ذلك اليوم برد، فأكل منه. ومات في ذي الحجة من هذه السنة.

عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، كانت غلته في السنة قريبا من خمسين ألفا ينفقها كلها على أهل الحديث. توفي عن أربع وثمانين سنة.

أبو النصر الجهني المصاب، كان مقيما بالمدينة النبوية بالصفة من المسجد في الحائط الشمالي منه، وكان يطيل السكوت، فإذا سئل أجاب بجواب حسن، ويتكلم بكلمات مفيدة تؤثر عنه، وتكتب، وكان يخرج يوم الجمعة قبل الصلاة فيقف على مجامع الناس فيقول {يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا} [لقمان: 33] و {يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل} [البقرة: 48] ثم ينتقل من جماعة إلى جماعة حتى يدخل المسجد فيصلي فيه الجمعة، ثم لا يخرج حتى يصلي

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية