البداية والنهاية — ج 14
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج14 ص81
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
فيا ليت أن الله يغفر ما مضى ... ويأذن في توباتنا فنتوب
وزاد بعضهم في رواية عن أبي نواس بعد هذه الأبيات:
أقول إذا ضاقت علي مذاهبي ... وحل بقلبي للهموم ندوب
لطول جناياتي وعظم خطيئتي ... هلكت وما لي في المتاب نصيب
وأغرق في بحر المخافة آيسا ... وترجع نفسي تارة فتتوب
ويذكر عفو للكريم عن الورى ... فأحيا وأرجو عفوه فأنيب
فأخضع في قولي وأرغب سائلا ... عسى كاشف البلوى علي يتوب
قال ابن طرارا الجريري، وقد رويت هذه الأبيات: لمن؟ قيل: لأبي نواس، وهي في زهدياته. وقد استشهد بها النحاة في أماكن كثيرة قد ذكرناها.
وقال حسن ابن الداية: دخلت على أبي نواس وهو في مرض الموت، فقلت: عظني. فأنشأ يقول:
#
