شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 14

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج14 ص85

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة ... فلقد علمت بأن عفوك أعظم

الأبيات. وقد تقدمت.

وفي رواية لابن عساكر، قال بعضهم: رأيته في المنام في هيئة حسنة ونعمة عظيمة، فقلت له: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي. قلت: بماذا؟ وقد كنت مخلطا على نفسك؟ فقال: جاء ذات ليلة رجل صالح إلى المقابر، فبسط رداءه وصلى ركعتين، قرأ فيهما ألفي مرة {قل هو الله أحد} [الإخلاص: 1] ثم أهدى ثواب ذلك لأهل تلك المقابر، فدخلت أنا في جملتهم فغفر الله لي.

وقال ابن خلكان لما صحب أبا أسامة والبة بن الحباب قدم به بغداد فكان أول شعر قاله أبو نواس:

حامل الهوى تعب ... يستخفه الطرب

إن بكى يحق له ... ليس ما به لعب

تضحكين لاهية ... والمحب ينتحب

تعجبين من سقمي ... صحتي هي العجب

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية