شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 14

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج14 ص102

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

من باكر إليها، فلفوها في جل فرس، وذهبوا بها، وكان ذلك ليلة الأحد لأربع ليال خلت من صفر من هذه السنة، أعني سنة ثمان وتسعين ومائة.

وهذا شيء من ترجمة الأمين

هو محمد أمير المؤمنين الأمين بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن المنصور، أبو عبد الله، ويقال: أبو موسى الهاشمي العباسي البغدادي، وأمه أم جعفر زبيدة بنت جعفر بن أبي جعفر المنصور.

كان مولده بالرصافة سنة سبعين ومائة. وأتته الخلافة بمدينة السلام لثلاث عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة سنة ثلاث وتسعين، وقتل ليلة الأحد لخمس بقين من المحرم، يعني سنة ثمان وتسعين ومائة، قتله قريش الدنداني، وحمل رأسه إلى طاهر بن الحسين فنصبه على رمح، وتلا هذه الآية {قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء} [آل عمران: 26] الآية [آل عمران: 26] . وكانت ولايته أربع سنين وسبعة أشهر وثمانية أيام، وكان طويلا سمينا أبيض، أقنى الأنف، صغير العينين، عظيم الكراديس، بعيدا ما بين

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية