شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 15

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج15 ص54

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

بلادهم، فقتل خلقا كثيرا منهم، وغنم أشياء كثيرة.

قال ابن الأثير: في هذه السنة في شوال جاء سيل عظيم إلى تكريت ارتفع في أسواقها أربعة عشر شبرا، وغرق بسببه أربعمائة دار، وخلق لا يعلمهم إلا الله، حتى كان المسلمون والنصارى يدفنون جميعا، لا يعرف هذا من هذا.

قال: وفيها هاجت بالموصل ريح فيها حمرة، ثم اسودت حتى كان الإنسان لا يبصر صاحبه، وظن الناس أن القيامة قد قامت، ثم انجلى ذلك بمطر أرسله الله عليهم.

[من توفي فيها من الأعيان]

وممن توفي فيها من الأعيان:

الحسين بن الحسين بن عبد الرحمن، أبو عبد الله الأنطاكي

قاضي ثغور الشام يعرف بابن الصابوني، وكان ثقة نبيلا، قدم بغداد وحدث بها.

علي بن الحسين بن حرب بن عيسى، أبو عبيد بن حربويه

القاضي بمصر، تولى القضاء بمصر مدة طويلة جدا، وكان ثقة عالما جليلا، من خيار القضاة وأعدلهم، وكان يتفقه على مذهب أبي ثور، وقد ذكرناه في

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية