شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 15

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج15 ص89

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

ثم خفت، ثم عادت إلى بعد عشاء الآخرة.

وفيها استبطأ الأجناد أرزاقهم، فقصدوا دار الوزير أبي علي بن مقلة، فنقبوها وأخذوا ما فيها.

ووقع حريق عظيم في طريق البزازين، فاحترق بسببه للناس شيء كثير، فعوض عليهم الراضي بالله بعض ما كان ذهب لهم.

وفي رمضان اجتمع جماعة من الأمراء على بيعة جعفر بن المكتفي وظهر الوزير على أمرهم، فحبس جعفرا، ونهبت داره، وحبس جماعة ممن كان بايعه، وانطفأت ناره.

وخرج الحجاج في خفارة الأمير لؤلؤ، فاعترضهم أبو طاهر سليمان بن أبي سعيد الجنابي - لعنه الله - فقتل أكثرهم، ورجع من انهزم منهم إلى بغداد وبطل الحج في هذه السنة من طريق العراق، وكان قتله لهم في ليلة الأربعاء لثنتي عشرة خلت من ذي القعدة.

قال ابن الجوزي: وفي هذه السنة بعينها تساقطت كواكب كثيرة ببغداد والكوفة على صفة لم ير مثلها ولا ما يقاربها. قال: وغلا السعر في هذه السنة، حتى بيع الكر من الحنطة بمائة وعشرين دينارا.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية