البداية والنهاية — ج 15
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج15 ص99
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
فقالت لي وصرت تنام أيضا ... وتطمع أن أزورك في المنام
قال: وإنما لقبه بجحظة عبد الله بن المعتز. وذلك لسوء منظره، كما قال فيه بعض من هجاه:
نبئت جحظة يستعير جحوظه ... من فيل شطرنج ومن سرطان
وارحمتا لمنادميه تحملوا ... ألم العيون للذة الآذان
قال ابن خلكان: وكانت وفاته في سنة ست وعشرين. وقيل: سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، بواسط، وحمل إلى بغداد. قال الخطيب: وكان مولده في سنة أربع وعشرين ومائتين.
ابن المغلس الفقيه الظاهري
عبد الله بن أحمد بن محمد بن المغلس أبو الحسن، الفقيه الظاهري، المشهور، له المصنفات المفيدة في مذهبه، أخذ الفقه عن أبي بكر بن داود، وروى عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، وعلي بن داود القنطري، وأبي قلابة الرقاشي، وآخرين. وكان فقيها ثقة فاضلا، وهو الذي نشر علم داود في تلك البلاد. توفي بالسكتة.
#
