شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 15

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج15 ص100

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

أبو بكر بن زياد النيسابوري

عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل بن ميمون أبو بكر، الفقيه الشافعي النيسابوري، مولى أبان بن عثمان، رحل إلى العراق والشام ومصر، وسكن بغداد وحدث عن محمد بن يحيى الذهلي وعباس الدوري، وخلق، وعنه الدراقطني وغير واحد من الحفاظ.

قال الدراقطني: لم نر في مشايخنا أحفظ منه للأسانيد والمتون، وكان أفقه المشايخ، جالس المزني والربيع.

وقال أبو عبد الله بن بطة: كنا نحضر مجلس ابن زياد، وكان يحزر من يحضره من أصحاب المحابر ثلاثين ألفا.

وقال الخطيب: أخبرنا أبو سعد الماليني، أنا يوسف بن عمر بن مسرور، سمعت أبا بكر بن زياد النيسابوري، يقول: أعرف من قام الليل أربعين سنة، لم ينم إلا جاثيا، ويتقوت كل يوم خمس حبات، ويصلي صلاة الغداة بطهارة العشاء. ثم يقول: أنا هو، هذا كله قبل أن أعرف أم عبد الرحمن، أيش أقول لمن زوجني! ثم قال في إثر هذا: ما أراد إلا الخير. توفي في هذه السنة عن ست وثمانين سنة.

عفان بن سليمان بن أيوب أبو الحسن

التاجر، أقام بمصر، وأوقف بها

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية