البداية والنهاية — ج 16
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج16 ص111
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
هبة الله بن علي بن محمد بن أحمد بن المحلى
أبو نصر، جمع خطبا ووعظا وسمع الحديث على مشايخ عديدة، وتوفي شابا قبل أوان الرواية.
أبو بكر بن عمر أمير الملثمين
كان في أرض فرغانة اتفق له من الناموس ما لم يتفق لغيره من الملوك، كان يركب معه إذا سار لقتال عدو خمسمائة ألف مقاتل، كل يعتقد طاعته، وكان يقيم الحدود ويحفظ محارم الإسلام، ويسير في الناس سيرة شرعية مع صحة معتقده وموالاة الدولة العباسية، أصابته نشابة في بعض حروبه، فجاءته في حلقه فقتلته في هذه السنة.
فاطمة بنت علي
المؤدبة الكاتبة، وتعرف ببنت الأقرع، سمعت الحديث من أبي عمر بن مهدي وغيره، وكانت تكتب المنسوب على طريقة ابن البواب، ويكتب الناس عليها، وبخطها كانت الهدنة من الديوان إلى ملك الروم، وكتبت مرة إلى عميد الملك الكندري رقعة فأعطاها ألف دينار. توفيت في المحرم من هذه السنة ببغداد ودفنت بباب أبرز.
#
