شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 16

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج16 ص112

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

[ثم دخلت سنة إحدى وثمانين وأربعمائة]

[ما وقع فيها من الأحداث]

فيها كانت فتن عظيمة بين الروافض والسنة ببغداد، وجرت خطوب كثيرة.

وفي ربيع الأول أخرجت الأتراك من حريم الخلافة، وهذا فيه قوة للخلافة، وفيها ملك مسعود بن الملك المؤيد بن إبراهيم بن مسعود بن محمود بن سبكتكين بلاد غزنة بعد أبيه، وفيها فتح ملكشاه مدينة سمرقند. وحج بالناس الأمير خمارتكين، وممن حج فيها الوزير أبو شجاع واستناب ولده أبا منصور وطراد بن محمد الزينبي.

[من توفى فيها من الأعيان]

وممن توفي من توفي فيها من الأعيان:

أحمد بن السلطان ملكشاه وكان ولي عهد أبيه توفي وعمره إحدى عشرة سنة فمكث الناس في العزاء سبعة أيام لم يركب أحد فرسا، والنساء ينحن عليه في الأسواق، وسود أهل البلاد التي لأبيه أبوابهم.

عبد الله بن محمد بن علي بن محمد بن علي بن جعفر

أبو إسماعيل الأنصاري الهروي، روى الحديث وصنف وكان كثير السهر بالليل وكانت وفاته بهراة في ذي الحجة عن ست وثمانين سنة.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية