شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 16

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج16 ص124

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

ألف دينار لقتال بركياروق بن ملكشاه فالتقوا في ذي الحجة فكانت خاتون هي المنهزمة ومعها ولدها وقد ثبت في " صحيح البخاري " «لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة.»

وفي ذي القعدة اعترضت بنو خفاجة للحجيج فقاتلهم من في الحجيج من الجند مع الأمير خمارتكين فهزموهم ونهبت أموال الأعراب ولله الحمد والمنة.

وفيها جاء برد شديد عظيم بالبصرة وزن البردة الواحدة منه خمسة أرطال إلى ثلاثة عشر رطلا، فأتلفت شيئا كثيرا من النخيل والأشجار، وجاء ريح عاصف قاصف فألقى عشرات الألوف من النخيل، فإنا لله وإنا إليه راجعون {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير} [الشورى: 30]

وفي هذه السنة ملك تاج الدولة تتش صاحب دمشق مدينة حمص وقلعة عرقة وقلعة أفامية، ومعه قسيم الدولة آق سنقر، وكان السلطان قد جهز سرية إلى اليمن صحبة سعد الدولة كوهرائين وأمير آخر من التركمان، فدخلاها وأساءا فيها السيرة، فتوفي كوهرائين يوم دخوله إليها في مدينة عدن ولله الحمد والمنة.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية