شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 16

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج16 ص146

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

[ثم دخلت سنة ثمان وثمانين وأربعمائة]

[ما وقع فيها من الأحداث]

فيها ورد يوسف بن أبق التركماني من جهة تاج الدولة أبي سعيد تتش بن ألب أرسلان صاحب دمشق، إلى بغداد لأجل إقامة الدعوة له ببغداد، وكان تتش قد توجه لقتال ابن أخيه بناحية الري، فلما دخل رسوله بغداد هابوه وخافوه، واستدعاه الخليفة فقربه، وقبل الأرض بين يدي الخليفة، وتأهب أهل بغداد له وخافوا أن ينهبهم فبينما هو كذلك، إذ قدم عليه أخوه فأخبره أن تتش قتل في أول من قتل في الوقعة، وكانت وفاته في سابع عشر صفر من هذه السنة، فاستفحل أمر بركياروق واستقل بالأمور، وكان دقاق بن تتش مع أبيه حين قتل، فسار إلى دمشق فتسلمها من الأمير ساوتكين الذي استنابه أبوه، واستوزر أبا القاسم الخوارزمي، وملك عبد الله بن تتش مدينة حلب ودبر أمر مملكته جناح الدولة الحسين بن أيتكين ورضوان بن تتش صاحب مدينة حلب وإليه تنسب بنو رضوان بها، وفي يوم الجمعة التاسع عشر من

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية