شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 16

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج16 ص148

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

المحال وتزاوروا وتواكلوا وتشاربوا، وكان هذا من العجائب، وفيها قتل أحمد خان صاحب سمرقند، وسببه أنه شهد عليه بالزندقة فخنق وولي مكانه ابن عمه مسعود

وفيها دخل الأتراك إفريقية وغدروا بيحيى بن تميم بن المعز بن باديس، وقبضوا عليه وملكوا بلاده وقتلوا خلقا، بعدما جرت بينهم وبينه حروب شديدة وكان مقدمهم رجل يقال له: شاه ملك وكان من أولاد بعض أمراء المشرق، فقدم مصر وخدم بها ثم هرب إلى المغرب ففعل ما ذكرنا، ولم يحج أحد من أهل العراق في هذه السنة.

[من توفي فيها من الأعيان]

وممن توفي فيها من الأعيان:

أحمد بن الحسن بن أحمد بن خيرون، أبو الفضل المعروف بابن الباقلاني سمع الكثير، وكتب عنه الخطيب، وكانت له معرفة جيدة وهو من الثقات، وشهد عند أبي عبد الله الدامغاني، ثم صار أمينا له، ثم ولي إشراف خزانة الغلات. توفي في رجب عن ثنتين وثمانين سنة.

تتش أبو المظفر

تاج الدولة بن ألب أرسلان بن داود بن ميكائيل بن سلجوق، صاحب دمشق وغيرها من البلاد، وقد كان تروج أمره على ابن

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية