شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 16

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج16 ص158

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

القلم من يده واستند وقال: والله لئن كان هذا موتا إنه لطيب، ثم مات.

عبد المحسن بن محمد بن علي بن أحمد الشيحي،

التاجر ويعرف بابن شهدانكه، بغدادي سمع الحديث الكثير، ورحل وأكثر عن الخطيب وهو بصور، وهو الذي حمله إلى العراق فلهذا أهدى إليه الخطيب " تاريخ بغداد " بخطه، وقد روى عنه في مصنفاته، وكان يسميه عبد الله وكان ثقة.

عبد الملك بن إبراهيم بن أحمد،

أبو الفضل المعروف بالهمذاني تفقه على الماوردي، وكانت له يد طولى في العلوم الشرعية والحساب، وغير ذلك، وكان يحفظ " غريب الحديث " لأبي عبيد و " المجمل " لابن فارس، وكان عفيفا زاهدا، طلبه المقتدي ليوليه قاضي القضاة، فأبى أشد الإباء واعتذر له بالعجز وعلو السن، وكان ظريفا لطيفا، كان يقول: كان أبي إذا أراد أن يؤدبني أخذ العصا بيده ثم يقول: نويت أن أضرب ولدي تأديبا كما أمر الله ثم يضربني، قال: وإلى أن ينوي ويتمم النية كنت أهرب. توفي في رجب منها، ودفن عند قبر ابن سريج.

محمد بن أحمد بن عبد الباقي بن منصور

أبو بكر الدقاق ويعرف

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية