شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 16

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج16 ص162

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

{فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين - فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا} [غافر: 84 - 85] الآية [غافر: 84، 85]

وحج بالناس فيها خمارتكين الحسناني.

وفي يوم عاشوراء كبست دار بهاء الدولة أبي نصر بن جلال الدولة أبي طاهر بن بويه؛ لأمور ثبتت عليه عند القاضي فأريق دمه، ونقضت داره وعمل مكانها مسجدان للحنفية والشافعية، وقد كان السلطان ملكشاه قد أقطعه المدائن ودير عاقول وغيرهما.

[من توفي فيها من الأعيان]

وممن توفي فيها من الأعيان:

أحمد بن محمد بن الحسن بن علي بن زكريا بن دينار أبو يعلى، العبدي البصري، ويعرف بابن الصواف، ولد سنة أربعمائة، وسمع الحديث، وكان زاهدا متصوفا، وفقيها مدرسا، ذا سمت ووقار وسكينة ودين، وكان علامة في عشرة علوم، توفي في رمضان منها عن تسعين سنة؛ رحمه الله.

المعمر بن محمد بن المعمر بن أحمد بن محمد

أبو الغنائم الحسيني النقيب للطالبيين، سمع الحديث، وكان حسن الصورة، كريم الأخلاق، كثير التعبد، لا يعرف أنه آذى مسلما ولا شتم صاحبا، توفي عن نيف وستين

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية