البداية والنهاية — ج 16
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج16 ص66
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
قال: وفي تاسع عشر شوال ولد للخليفة المقتدي ولده المستظهر بالله أبو العباس أحمد، وزين البلد وجلس الوزير للهناء، ثم في يوم الأحد السادس والعشرين من شوال ولد له ولد آخر وهو أبو محمد هارون.
قال ابن الجوزي: وفيها ولي تاج الدولة تتش بن ألب أرسلان الشام وحاصر حلب.
وحج بالناس في هذه السنة مقطع الكوفة ختلغ، وذكر ابن الجوزي أن الوزير ابن جهير كان قد عمل منبرا هائلا ; لتقام عليه الخطبة بمكة، فحين وصل إليها إذ الخطبة قد أعيدت للمصريين فكسر ذلك المنبر وأحرق. والله أعلم.
[من توفي فيها من الأعيان]
وممن توفي فيها من الأعيان:
أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب ابن حمدوه أبو بكر الرزاز المقرئ، آخر من حدث عن أبي الحسين بن سمعون، وقد كان ثقة متعبدا حسن الطريقة، كتب عنه الخطيب وقال كان صدوقا توفي في هذه السنة عن
#
