شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 16

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج16 ص71

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

[ثم دخلت سنة إحدى وسبعين وأربعمائة]

[ما وقع فيها من الأحداث]

فيها ملك السلطان الملك المظفر تاج الملوك تتش بن ألب أرسلان السلجوقي دمشق وقتل ملكها أقسيس، وذلك أن أقسيس بعث إليه يستنجده على المصريين، فلما وصل إليه لم يركب لتلقيه، فأمر بقتله فقتل لساعته.

وفيها عزل الوزير ابن جهير بإشارة نظام الملك ; بسبب ممالأته على الشافعية، ثم كاتب المقتدي نظام الملك في إعادته فأعيد ولده وأطلق هو.

وفيها قدم سعد الدولة كوهرائين أميرا إلى بغداد، وضربت الطبول على بابه في أوقات الصلوات، وأساء الأدب على الخلافة، وضرب طوالات الخيول على باب الفردوس فكوتب السلطان في أمره فجاء الكتاب من السلطان بالإنكار عليه.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية