شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 16

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج16 ص88

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

قال ابن خلكان ولما توفي عمل الفقهاء عزاءه بالمدرسة النظامية وعين مؤيد الملك أبا سعد المتولي مكانه فلما بلغ الخبر إلى نظام الملك كتب يقول: كان من الواجب أن تغلق المدرسة سنة لأجله، وأمر أن يدرس الشيخ أبو نصر بن الصباغ في مكانه.

طاهر بن الحسين بن أحمد بن عبد الله القواس قرأ القرآن وسمع الحديث وتفقه على القاضي أبي الطيب الطبري وأفتى ودرس وكانت له حلقة بجامع المنصور للمناظرة والفتوى وكان ثقة ورعا زاهدا ملازما لمسجده خمسين سنة. وكانت وفاته في هذه السنة عن ست وثمانين سنة ودفن قريبا من الإمام أحمد رحمه الله وإيانا.

محمد بن أحمد بن محمد بن إسماعيل أبو طاهر الأنباري الخطيب ويعرف بابن أبي الصقر، طاف البلاد وسمع الكثير وكان ثقة صالحا فاضلا عابدا وقد سمع منه الخطيب البغدادي وروى عنه مصنفاته توفي بالأنبار في جمادى الآخرة عن نحو من مائة سنة، رحمه الله.

محمد بن أحمد بن الحسين بن جردة، أحد كبراء الرؤساء

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية