البداية والنهاية — ج 16
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج16 ص94
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
القضاة ببغداد، بعد وفاة أبي عبد الله الدامغاني وخلع عليه في الديوان، وحج بالناس الأمير ختلغ التركي، وزار النبي صلى الله عليه وسلم ذاهبا وآيبا قال أظن أنها آخر حججي فكان كذلك
وفيها خرج توقيع الخليفة المقتدي بأمر الله بتجديد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في كل محلة والأمر بإلزام أهل الذمة بالغيار وكسر الملاهي وإراقة الخمور وإخراج أهل الفساد.
[من توفي فيها من الأعيان]
وممن توفي فيها من الأعيان:
أحمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن إبراهيم بن أبي أيوب، أبو بكر الفوركي، سبط الأستاذ أبي بكر بن فورك استوطن بغداد، وكان متكلما يعظ الناس في النظامية فوقعت بسببه فتنة بين المذاهب قال ابن الجوزي: وكان مؤثرا للدنيا لا يتحاشى من لبس الحرير، وذكر أنه كان يأخذ مكس الفحم وكانت وفاته في هذه السنة وله نيف وستون سنة ودفن إلى جانب قبر الأشعري بمشرعة الروايا.
#
