البداية والنهاية — ج 17
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج17 ص109
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
وإذا افتر ثغره عن سواد
في بياض فالبيض والسمر خجلى ... أنت بدر والكاتب ابن هلال
كأبيه لا فخر فيمن تولى ... إن يكن أولا فإنك بالتف
ضيل أولى فقد سبقت وصلى
جلال الدين الحسن
من أولاد الحسن بن الصباح مقدم الإسماعيلية، وكان قد أظهر في قومه شعائر الإسلام، وحفظ الحدود والمحرمات والقيام فيها بالزواجر الشرعية.
الشيخ الصالح
شهاب الدين محمد بن خلف بن راجح المقدسي، الحنبلي الزاهد العابد الناسك، كان يقرأ على الناس يوم الجمعة الحديث النبوي، وهو جالس على أسفل منبر الخطابة بالجامع المظفري، وقد سمع الحديث الكثير ورحل وحفظ مقامات الحريري في خمسين ليلة، وكانت له فنون كثيرة، وكان ظريفا مطبوعا، رحمه الله.
والخطيب موفق الدين، أبو عبد الله عمر بن يوسف بن يحيى بن عمر بن كامل المقدسي، خطيب بيت الآبار، وقد ناب في دمشق عن الخطيب جمال الدين الدولعي حين سار في الرسلية إلى خوارزم شاه، حتى عاد.
المحدث البارع تقي الدين أبو طاهر، إسماعيل بن عبد الله بن عبد المحسن
#
