شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 17

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج17 ص116

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

[ثم دخلت سنة عشرين وستمائة]

[الأحداث الواقعة فيها]

فيها عاد الأشرف موسى بن العادل من عند أخيه الكامل صاحب مصر إلى الشام، فتلقاه أخوه المعظم، وقد فهم أنهما تمالآ عليه، فبات ليلة بدمشق وسار من آخر الليل، ولم يشعر أخوه بذلك، فسار إلى بلاده، فوجد أخاه الشهاب غازيا الذي استنابه على خلاط وميافارقين قد قوي رأسه، وكاتبه المعظم وصاحب إربل، وحسنوا له مخالفة الأشرف، فكتب إليه الأشرف ينهاه عن ذلك، فلم يقبل، فجمع له العساكر ليقاتله.

وفيها سار أقسيس الملك المسعود صاحب اليمن بن الكامل من اليمن إلى مكة، شرفها الله تعالى، فقاتله ابن قتادة ببطن مكة بين الصفا والمروة، فهزمه أقسيس وشرده، واستقل بملك مكة مع اليمن، وجرت أمور فظيعة، وتشرد حسن بن قتادة قاتل أبيه وعمه وأخيه في تلك الشعاب والأودية.

[من توفي فيها من الأعيان]

وممن توفي فيها من الأعيان:

الشيخ موفق الدين بن قدامة المقدسي

مصنف " المغني " في الفقه،

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية