البداية والنهاية — ج 17
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج17 ص115
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
ولبعضهم أيضا وهو مما أنشده المذكور:
وإذا مضى للمرء من أعوامه ... خمسون وهو إلى التقى لا يجنح
عكفت عليه المخزيات بقولها ... حالفتنا فأقم كذا لا تبرح
وإذا رأى الشيطان غرة وجهه ... حيا وقال فديت من لا يفلح
اتفق أنه طولب بشيء من المال، فلم يقدر عليه، فاستعمل شيئا من الأفيون المصري، فمات من يومه، ودفن بالوردية.
وفيها توفي قطب الدين العادل بن العادل، بالفيوم، ونقل إلى القاهرة.
وفيها توفي إمام الحنابلة بمكة الشيخ نصر بن أبي الفرج المعروف بابن الحصري جاور بمكة مدة، ثم ساقته المنية إلى اليمن، فمات بها في هذه السنة، وقد سمع الحديث من جماعة من المشايخ
وفيها في ربيع الأول توفي بدمشق:
الشهاب عبد الكريم بن نجم بن الحنبلي
أخو البهاء والناصح، وكان فقيها مناظرا بصيرا بالمحاكمات، وهو الذي أخرج مسجد الوزير من يد الشيخ علم الدين السخاوي.
#
