شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 17

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج17 ص141

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

كم تمطلوني بليالي اللقا

قد ذهب العمر ولم نلتقي

وقد ذكرنا أنه قدم بغداد حاجا بعد وفاة شيخه أبي الفرج بن الجوزي، ووعظ بها في مكان شيخه.

الوزير ابن شكر، صفي الدين أبو محمد عبد الله بن علي بن عبد الخالق بن شكر، ولد بالديار المصرية بدميرة بين مصر والإسكندرية سنة أربعين وخمسمائة، ودفن بتربته عند مدرسته بمصر، وقد وزر للملك العادل، وعمل أشياء في أيامه، منها تبليط جامع دمشق، وأحاط سور المصلى عليه، وعمل الفوارة ومسجدها وعمارة جامع المزة، وقد نكب وعزل سنة خمس عشرة وستمائة، وبقي معزولا إلى هذه السنة، فكانت فيها وفاته، وقد كان مشكور السيرة، ومنهم من يقول: كان ظالما، فالله أعلم.

أبو إسحاق إبراهيم بن المظفر بن إبراهيم بن علي، المعروف بابن البرني، الواعظ البغدادي، أخذ الفن عن شيخه أبي الفرج بن الجوزي، وسمع الحديث الكثير، ومن شعره قوله في الزهد:

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية