شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 17

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج17 ص148

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

وفيها كان قتال كبير بين برنس أنطاكية وبين الأرمن، وجرت خطوب كثيرة بينهم.

وفيها أوقع الملك جلال الدين بالتركمان الإيوانية بأسا شديدا، وكانوا يقطعون الطريق على المسلمين.

وفيها قدم محيي الدين يوسف بن الشيخ جمال الدين بن الجوزي من بغداد في الرسلية إلى الملك المعظم بدمشق، ومعه الخلع والتشاريف لأولاد العادل من الخليفة الظاهر بأمر الله، ومضمون الرسالة نهيه عن موالاة جلال الدين بن خوارزم شاه، فإنه خارجي من عزمه قتال الخليفة وأخذ بغداد منهم، فأجابه إلى ذلك، وركب القاضي محيي الدين بن الجوزي إلى الملك الكامل بالديار المصرية، وكان ذلك أول قدومه إلى الشام ومصر، وحصل له جوائز كثيرة من الملوك، منها كان بناء المدرسة الجوزية بالنشابين بدمشق.

وفيها ولي تدريس الشبلية بالسفح شمس الدين يوسف بن قزغلي سبط ابن الجوزي بمرسوم الملك المعظم، وحضر عنده أول يوم القضاة والأعيان.

[وفاة الخليفة الظاهر وخلافة ابنه المستنصر]

كانت وفاة الخليفة، رحمه الله تعالى، يوم الجمعة ضحى الثالث عشر من

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية