شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 17

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج17 ص35

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

[ثم دخلت سنة عشر وستمائة]

[الأحداث الواقعة فيها]

فيها أمر العادل أيام الجمع بوضع سلاسل على أفواه الطرق إلى الجامع لئلا تصل الخيول إلى قريب الجامع صيانة للمسلمين عن التأذي بهم، والتضييق عليهم.

وفيها ولد الملك العزيز بن الظاهر غازي صاحب حلب، وهو والد الملك الناصر صاحب دمشق، واقف الناصريتين الذي أسره هلاوون ملك التتار.

وفيها قدم بالفيل من الديار المصرية، فحمل هدية إلى صاحب الكرج، فتعجب الناس منه، ومن بديع خلقته.

وفيها قدم الملك الظافر خضر بن السلطان صلاح الدين من حلب قاصدا الحج، فتلقاه الناس، وأكرمه ابن عمه المعظم صاحب دمشق، فلما لم يبق بينه وبين مكة إلا مراحل يسيرة تلقته حاشية الكامل صاحب مصر، وصدوه عن الدخول إلى مكة، وقالوا: إنما جئت لأخذ اليمن. فقال لهم: قيدوني وذروني

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية