البداية والنهاية — ج 17
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج17 ص41
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
[ثم دخلت سنة إحدى عشرة وستمائة]
[الأحداث الواقعة فيها]
فيها أرسل الملك خوارزم شاه أميرا من أخصاء أمرائه عنده، وكان قبل ذلك سيروانا، فصار أميرا خاصا، فبعثه في جيش، ففتح له كرمان ومكران، وإلى حدود بلاد السند، وخطب لخوارزم شاه بتلك النواحي، وكان خوارزم شاه لا يصيف إلا بنواحي سمرقند خوفا من التتار أصحاب كشلي خان أن يتوثبوا على أطراف بلاده التي تتاخمهم.
قال أبو شامة: وفيها شرع في تبليط داخل الجامع، وبدأوا بناحية السبع الكبير، وكانت أرض الجامع قبل ذلك حفرا وجورا. فاستراح الناس بتبليطه.
وفيها وسع الخندق مما يلي القيمازية، فأخربت دور كثيرة هناك، وحمام قايماز وفرن كان وقفا على دار الحديث النورية وغير ذلك.
وفيها بنى المعظم الفندق المنسوب إليه بناحية قبر عاتكة ظاهر باب الجابية.
#
