شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 17

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج17 ص51

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

[ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وستمائة]

[الأحداث الواقعة فيها]

قال أبو شامة: فيها أحضرت الأوتاد الخشب الأربعة لأجل قبة نسر الجامع، طول كل واحد اثنان وثلاثون ذراعا بالنجار.

وفيها شرع في تجديد خندق باب السر المقابل لدار الطعم العتيقة إلى جانب باناس قلت: وهي إصطبل السلطان اليوم، وقد نقل السلطان المعظم بنفسه التراب، ومماليكه تحمل بين يديه على القربوس القفاف من التراب، فيفرغونها في الميدان الأخضر، وكذلك أخوه الصالح إسماعيل ومماليكه، يعمل هذا يوما وهذا يوما.

وفيها وقعت فتنة بين أهل الشاغور وأهل العقيبة، اقتتلوا بالرحبة والصيارف، فركب الجيش ملبسا، وجاء السلطان المعظم بنفسه، فحبس رءوسهم.

وفيها رتب بالمصلى خطيب مستقل، وأول من باشرها الصدر معيد الفلكية، ثم خطب بعده بهاء الدين بن أبي اليسر، ثم بنو حسان، وإلى الآن.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية