البداية والنهاية — ج 17
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج17 ص68
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
المدرسة، واستمر حاكما سنتين وسبعة أشهر، ثم كانت وفاته يوم السبت رابع ذي الحجة من هذه السنة وله خمس وتسعون سنة، وصلي عليه بجامع دمشق، ثم دفن بسفح قاسيون.
الأمير بدر الدين محمد بن أبي القاسم بن محمد الهكاري، باني المدرسة التي بالقدس، وكان من خيار الأمراء، يتمنى الشهادة دائما، فقتله الفرنج بحصن الطور هذه السنة، فدفن بتربته بماملا، وتربته تزار إلى الآن، رحمه الله.
الشجاع محمود المعروف بالدماغ
كان من أصدقاء العادل يضحكه، فحصل أموالا جزيلة، كانت داره داخل باب الفرج، فجعلتها زوجته عائشة مدرسة للشافعية والحنفية، ووقفت عليها أوقافا دارة. رحمها الله.
الشيخة الصالحة العابدة الزاهدة
شيخة العالمات بدمشق، وتلقب بدهن اللوز.
#
