شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 17

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج17 ص70

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

[ثم دخلت سنة خمس عشرة وستمائة]

[الأحداث الواقعة فيها]

استهلت والعادل بمرج الصفر لمناجزة الفرنج، وأمر ولده المعظم بتخريب حصن الطور، فخربه ونقل ما فيه من آلات الحرب إلى البلدان خوفا من الفرنج.

وفي ربيع الأول نزلت الفرنج على دمياط وأخذوا برج السلسلة في جمادى الأولى، وكان حصنا منيعا، وهو قفل بلاد مصر، فإنا لله وإنا إليه راجعون.

وفيها التقى المعظم والفرنج على القيمون، فكسرهم وقتل منهم خلقا، وأسر من الداوية مائة، فأدخلهم إلى القدس منكسة أعلامهم.

وفيها جرت خطوب كثيرة ببلد الموصل بسبب موت ملوكها أولاد قرا أرسلان واحدا بعد واحد، وتغلب غلام أبيهم بدر الدين لؤلؤ على الأمور، ويذكر أنه هو الذي كان يقتلهم في الباطن ليستحوذ هو على الأمور، فالله أعلم.

وفيها أقبل ملك الروم كيكاوس بن كيخسرو يريد أخذ مملكة حلب،

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية