شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 18

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج18 ص120

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

[ثم دخلت سنة اثنتي عشرة وسبعمائة]

[الأحداث التي وقعت فيها]

استهلت والحكام هم المذكورون في التي قبلها، وفي خامس المحرم توجه الأمير عز الدين أيدمر الزردكاش وأميران معه إلى الأفرم، وساروا بأجمعهم حتى لحقوا بقراسنقر وهو عند مهنا، وكاتبوا السلطان، ثم ساروا نحو التتار، فكانوا كالمستجيرين من الرمضاء بالنار، وجاء البريد في صفر بالاحتياط على حواصل الأفرم وقراسنقر والزردكاش وجميع ما يتعلق بهم، وقطع خبز مهنا، وجعل مكانه في الإمرة أخاه محمدا، وعادت العساكر صحبة أرغون من البلاد الشمالية، وقد حصل عند الناس من قراسنقر وأصحابه هم وغم وحزن. وقدم سودي من مصر على نيابة حلب، فاجتاز بدمشق، فخرج الناس والجيش لتلقيه، وحضر السماط، وقرئ مرسوم السلطان بطلب الأمير جمال الدين نائب دمشق إلى مصر، فركب من ساعته على البريد إلى مصر، وتكلم في نيابة الغيبة قرالاجين نيابته لغيبة لاجين، وطلب في هذا اليوم قطب الدين موسى بن

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية