شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 18

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج18 ص196

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

الأمراء المقدمين الألوف، وقد ناب بدمشق عن أستاذه الملك العادل كتبغا نحوا من ثلاثة أشهر في سنة خمس وسبعين وستمائة، وأول سنة ست وتسعين، واستمر أميرا كبيرا إلى أن توفي في سلخ جمادى الأولى يوم الخميس، ودفن بتربته بشمالي جامع المظفري بقاسيون، وكان شهما شجاعا ناصحا للإسلام وأهله، مات في عشر الستين.

الأمير جمال الدين آقوش الرحبي المنصوري، ولي دمشق مدة طويلة، كان أصله من قرى إربل، وكان نصرانيا، فسبي وأبيع من نائب الرحبة، ثم انتقل إلى الملك المنصور فأعتقه وأمره، وتولى الولاية بدمشق نحوا من إحدى عشرة سنة، ثم انتقل إلى شد الدواوين أربعة أشهر قبل وفاته، وكانت وفاته ليلة الخميس حادي عشرين جمادى الآخرة، ودفن بمقابر الصوفية، وكان محبوبا إلى العامة مدة ولايته.

الخطيب صلاح الدين يوسف بن محمد بن عبد اللطيف بن المغيزل الحموي، له تصانيف وفوائد، وكان خطيب جامع السوق الأسفل بحماة، وسمع من ابن طبرزد، توفي في جمادى الآخرة.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية