شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 18

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج18 ص230

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

القونوي أن يودع بالمارستان فلم يوافق، ثم دخل إلى القلعة وبيده سيف مسلول فقتل نصرانيا، فحمل إلى السلطان، وظنوه جاسوسا، فأمر بشنقه فشنق، وكنت ممن اشتغل عليه في النحو.

الشيخ الصالح المقرئ الفاضل شهاب الدين أحمد بن الطبيب بن عبد الله الحلي العزيزي الفوارسي، المعروف بابن الحلبية، سمع من خطيب مردا وابن عبد الدائم، واشتغل، وحصل، وأقرأ الناس، وكانت وفاته في ربيع الأول عن ثمان وسبعين سنة، ودفن بالسفح.

شهاب الدين أحمد بن محمد بن قطينة الزرعي، التاجر المشهور بكثرة الأموال والبضائع والمتاجر، قيل: بلغت زكاة ماله في سنة قازان خمسة وعشرين ألف دينار. وتوفي في ربيع الآخر من هذه السنة، ودفن بتربته التي بباب بستانه المسمى بالمرفع عند ثورا في طريق القابون، وهي تربة هائلة، وكانت له أملاك.

القاضي الإمام جمال الدين أبو بكر بن عباس بن عبد الله الخابوري، قاضي بعلبك، وأكبر أصحاب الشيخ تاج الدين الفزاري، قدم من بعلبك ليتلقى

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية