شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 18

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج18 ص234

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

ولي دمشق ولاية، ثم عزل عنها قبل موته بستة أشهر، توفي تاسع رمضان، ودفن بتربته المشرفة المبيضة شرقي مسجد النارنج كان قد أعدها لنفسه.

الشيخ أحمد الأعقف الحريري شهاب الدين أحمد بن حامد بن سعيد التنوخي الحريري، ولد سنة أربع وأربعين وستمائة، واشتغل في صباه على الشيخ تاج الدين الفزاري في " التنبيه "، ثم صحب الحريرية وخدمهم، ولزم مصاحبة الشيخ نجم الدين بن إسرائيل، وسمع الحديث، وحج غير مرة، وكان مليح الشكل، كثير التودد إلى الناس، حسن الأخلاق، توفي يوم الأحد ثالث عشرين رمضان بزاويته بالمزة، ودفن بمقبرته بالمزة، وكانت جنازته حافلة.

وفي يوم الجمعة ثامن عشرين رمضان صلي بدمشق على غائب، وهو الشيخ هارون المقدسي، توفي ببعلبك في العشر الأخير من رمضان، وكان صالحا مشهورا عند الفقراء.

وفي يوم الخميس ثالث ذي القعدة توفي الشيخ المقرئ أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن يوسف بن غصن الأنصاري القصري ثم السبتي، بالقدس، ودفن بماملا، وكانت له جنازة حافلة، حضرها كريم الدين والناس مشاة، ولد سنة ثلاث وخمسين وستمائة، وكان شيخا مهيبا، أحمر اللحية من الحناء، اجتمعت به، وبحثت معه في هذه السنة حين زرت القدس الشريف،

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية